محمد ناصر الألباني

130

إرواء الغليل

فرد النبي ( ص ) ذلك علي حتى طلقتها وهي طاهر ) . وإسنادها صحيح غاية كما تقدم فهي شاهد قوي جدا لحديث أبي الزبير ترد قول أبي داود المتقدم ومن نحا نحوه مثل ابن عبد البر والخطابي وغيرهم . ومن العجيب أن هذا الشاهد لم يتعرض لذكره أحد من الفريقين مع أهميته فاحفظه واشكر الله على توفيقه . وذكر له الحافظ متابعا آخر فقال : ( وروى سعيد بن منصور من طريق عبد الله بن مالك عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض ، فقال رسول الله ( ص ) : ليس ذلك بشئ ) . وسكت الحافظ عليه وعبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني قال في ( التقريب ) : ( مقبول ) . السابعة : عن طاوس أنه سمع ابن عمر يسأل عن رجل طلق امرأته حائضا ، فقال : ( أتعرف عبد الله بن عمر ؟ قال : نعم ، قال : فإنه طلق امرأته حائضا ) فذهب عمر إلى النبي ( ص ) فأخبره الخبر ، فأمره أن يراجعها ، قال : ولم أسمعه يزيد على ذلك ) . أخرجه مسلم ( 4 / 83 1 ) وأحمد ( 2 / 5 4 1 - 6 4 1 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 2 / 202 / 3 ) . الثامنة : عن أبي وائل قال : ( طلق ابن عمر امرأته وهي حائض ، فأتى عمر النبي ( ص ) فأخبره ، فقال النبي ( ص ) : مره فليراجعها ثم ليطلقها ، طاهر في غير جماع ) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 75 - 76 ) والبيهقي ( 7 / 6 32 ) بسند صحيح على شرط مسلم .